الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أخطاء تقع في الطواف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجمه بالسما
-.-
-.-


الاوسمة :
الهواية :
المزاج :
المهنة :
علم البلد :
انثى عدد المساهمات : 2449
تاريخ التسجيل : 17/02/2011
العمل/الترفيه : sport
لاتحزن : متقلب

مُساهمةموضوع: أخطاء تقع في الطواف   2012-10-14, 22:26

أخطاء تقع في الطواف





ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ابتدأ
الطواف من الحجر الأسود في الركن اليماني الشرقي من البيت، وأنه طاف بجميع
البيت من وراء الحجر، وأنه رمل في الأشواط الثلاثة الأولى فقط في الطواف
أول ما قدم من مكة، وأنه كان في طوافه يستلم الحجر الأسود ويقبله، واستلمه
بيده وقبلها، واستلمه بمحجن كان معه وقبل المحجن وهو راكب على بعيره، وطاف
على بعيره فجعل يُشير إلى الركن - يعني الحجر - كلما مر به. وثبت عنه صلى
الله عليه وسلم أنه كان يستلم الركن اليماني.


واختلاف الصفات في استلام الحجر إنما كان -
والله أعلم - حسب السهولة، فما سهل عليه منها فعله، وكل ما فعله من
الاستلام والتقبيل والإشارة إنما هو تعبد لله تعالى، وتعظيم له، لا اعتقادَ
أن الحجر ينفع أو يضر.


وفي الصحيحين عن عمر رضي الله عنه أنه كان يقبل الحجر ويقول:









والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك











.


والأخطاء التي تكون في الطواف تكون من وجوه:


الأول:

النطق بالنية عند إرادة الطواف، فتجد الحاج يقف مستقبلا الحجر إذا أراد الطواف، فيقول: اللهم إني أطوف سبعة أشواط للعمرة، أو

اللهم إني نويت أن أطوف سبعة أشواط للحج، أو اللهم إني نويت أن أطوف سبعة أشواط تقربًا إليك.

والتلفظ بالنية بدعة؛ لأن الرسول صلى الله عليه
وسلم لم يفعله، ولم يأمر أمته به، وكل من تعبد لله بأمر لم يتعبد به رسول
الله صلى الله عليه وسلم ولم يأمر أمته به، فقد ابتدع في دين الله ما ليس
منه، فالتلفظ بالنية عند الطواف خطأ وبدعة، وكما أنه خطأ من ناحية الشرع
فهو خطأ من ناحية العقل، فما الداعي إلى أن تتلفظ بالنية مع أن النية بينك
وبين ربك، والله سبحانه وتعالى عالم بما في الصدور وعالم بأنك سوف تطوف هذا
الطواف، وإذا كان الله سبحانه وتعالى عالم بذلك فلا حاجة أن تظهر هذا
لعباد الله، فإن قلت: أنا أقوله بلساني ليطابق ما في قلبي، قلنا: العبادات
لا تثبت بالأقيسة. والنبي صلى الله عليه وسلم قد طاف قبلك ولم يتكلم بالنية
عند طوافه، والصحابة رضي الله عنهم قد طافوا قبلك ولم يتكلموا بالنية عند
طوافهم، ولا عند غيره من العبادات. فهذا خطأ.

الثاني:

أن بعض الطائفين يزاحم مزاحمة شديدة عند استلام الحجر والركن اليماني،
مزاحمة يتأذى بها ويؤذي غيره، مزاحمة قد تكون مع امرأة، وربما ينزغه من
الشيطان نزع فتحصل في قلبه شهوة عندما يزاحم هذه المرأة في هذا المقام
الضنك، والإنسان بشر قد تستولي عليه النفس الأمارة بالسوء، فيقع في هذا
الأمر المنكر تحت بيت الله عز وجل، وهذا أمر يكبر ويعظم باعتبار مكانه كما
أنه فتنة في أي مكان كان.

والمزاحمة الشديدة عند استلام الحجر أو الركن
اليماني ليست بمشروعة، بل إن تيسر لك بهدوء فذلك المطلوب، وإن لم يتيسر
فإنك تشير إلى الحجر الأسود. أما الركن اليماني فلم يرد عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه أشار

إليه، ولا يمكن قياسه على الحجر الأسود؛ لأن الحجر الأسود أعظم منه، والحجر
الأسود ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أشار إليه

.

والمزاحمة كما أنها غير مشروعة في هذه الحال،
وكما أنه يخشى من الفتنة فيما إذا كان الزحام مع امرأة، فهي أيضًا تحدث
تشويشا في القلب والفكر، لأن الإنسان لا بد عند المزاحمة من أن يسمع كلاما
يكرهه، فتجده يشعر بامتعاض وغضب على نفسه إذا فارق هذا المحل.

والذي ينبغي للطائف أن يكون دائما في هدوء
وطمأنينة، من أجل أن يستحضر ما هو متلبس به من طاعة الله، فقد قال النبي
صلى الله عليه وسلم:









إنما جعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله











.

الثالث:

أن بعض الناس يظنون أن الطواف لا يصح بدون تقبيل الحجر، وأن تقبيل الحجر
شرط لصحة الطواف، ولصحة الحج أيضًا أو العمرة، وهذا ظن خطأ، وتقبيل الحجر
سنة وليست سنة مستقلة أيضًا، بل هي سنة للطائف، ولا أعلم أن تقبيل الحجر
يسن في غير الطواف، وعلى هذا فإذا كان تقبيل الحجر سنة وليس بواجب ولا شرط،
فإن من لم يقبل الحجر لا نقول إن طوافه غير صحيح أو إن طوافه ناقص نقصا
يأثم به؛ بل طوافه صحيح؛ بل نقول: إنه إذا كان هناك مزاحمة شديدة، فإن
الإشارة أفضل من الاستلام؛ لأنه هو العمل الذي فعله الرسول صلى الله عليه
وسلم عند الزحام، ولأن الإنسان يتقي به أذى يكون منه لغيره، أو يكون من
غيره له، فلو سألنا سائل وقال: إن المطاف مزدحم فماذا ترون: هل الأفضل أن
أزاحم

فأستلم الحجر وأقبله، أم الأفضل أن أشير إليه؟ قلنا: الأفضل أن تشير إليه؛
لأن السنة هكذا جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخير الهدي هدي
محمد صلى الله عليه وسلم.
الرابع:
تقبيل الركن اليماني. وتقبيل الركن اليماني لم يثبت عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم، والعبادة إذا لم تثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي بدعة
وليست بقربة، وعلى هذا فلا يشرع للإنسان أن يقبل الركن اليماني، لأن ذلك
لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما ورد فيه حديث ضعيف لا تقوم
به الحجة.
الخامس:


بعض الناس عندما يمسح الحجر الأسود أو الركن اليماني يمسحه بيده اليسرى
كالمتهاون به، وهذا خطأ فإن اليد اليمنى أشرف من اليد اليسرى، واليد اليسرى
لا تُقدَّم إلا للأذى، كالاستنجاء بها والاستجمار بها، والامتخاط بها وما
أشبه ذلك، وأما مواضع التقبيل والاحترام، فإنه يكون لليد اليمنى.
السادس:

أنهم يظنون أن استلام الحجر والركن اليماني للتبرك لا للتعبد، فيتمسحون به
تبركًا وهذا بلا شك خلاف ما قصد به، فإن المقصود بالتمسح بالحجر الأسود أو
بمسحه وتقبيله تعظيم الله عز وجل، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا
استلم الحجر قال: الله أكبر

. إشارة إلى أن المقصود بهذا تعظيم الله عز وجل، وليس المقصود التبرك بمسح
هذا الحجر، ولهذا قال أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه عند استلامه الحجر:
والله إني لأعلم أنك حجر، لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك
.

هذا الظن الخاطئ من بعض الناس- وهو أنهم يظنون أن المقصود بمسح الركن
اليماني والحجر الأسود التبرك- أدى ببعضهم إلى أن يأتي بابنه الصغير فيمسح
الركن أو الحجر بيده، ثم يمسح ابنه الصغير أو طفله بيده التي مسح بها الحجر
أو الركن اليماني، وهذا من الاعتقاد الفاسد الذي يجب أن يُنهى عنه، وأن
يُبَيَّن للناس أن مثل هذه الأحجار لا تضر ولا تنفع، وأن المقصود بمسحها
تعظيم الله عز وجل وإقامة ذكره، والاقتداء برسوله صلى الله عليه وسلم.

وننتقل من هذا إلى خطأ يقع أيضًا في المدينة
المنورة عند حجرة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان بعض العامة
يتمسحون بالشباك الذي على الحجرة، ويمسحون بأيديهم وجوهَهم ورؤوسَهم
وصدورَهم، اعتقادا منهم أن في هذا بركة. وكل هذه الأمور وأمثالها مما لا
شرعية فيه، بل هو بدعة ولا ينفع صاحبه بشيء؛ لكن إن كان صاحبه جاهلا ولم
يطرأ على باله أنه من البدع، فيُرجى أن يعفى عنه، وإن كان عالمًا أو
متهاونًا لم يسأل عن دينه، فإنه يكون آثما.

فالناس في هذه الأمور التي يفعلونها: إما جاهل
جهلاً مطبقًا لا يطرأ بباله أن هذا محرم، فهذا يُرجى أن لا يكون عليه شيء،
وإما عالم متعمد ليَضلَّ ويُضلَّ الناس، فهذا آثم بلا شك وعليه إثم من
اتبعه واقتدى به، وإما رجل جاهل ومتهاون في سؤال أهل العلم، فيخشى أن يكون
آثما بتفريطه وعدم سؤاله.

السابع:

الرمل في جميع الأشواط، مع أن المشروع أن يكون الرمل في الأشواط الثلاثة
الأولى فقط؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما رمل هو وأصحابه في الأشواط
الثلاثة الأولى فقط، وأما الأربعة الباقية فيمشي على ما هو عليه،

على عادته، وكذلك الرمل لا يكون إلا للرجال، وفي الطواف أول ما يقدم إلى
مكة، سواء كان طواف قدوم أو طواف عمرة.
الثامن:

أن بعض الناس يخصص كل شوط بدعاء معين، وهذا من البدع التي لم ترد عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فلم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يخص كل
شوط بدعاء، ولا أصحابه أيضًا، وغاية ما في ذلك أنه صلى الله عليه وسلم كان
يقول بين الركن اليماني والحجر الأسود:








ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار







وقال صلى الله عليه وسلم:










إنما جعل الطواف بالبيت والصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله










.
وتزداد هذه البدع خطأ، إذا حمل الطائف كتيبا،
كتب فيه لكل شوط دعاء، وهو يقرأ هذا الكتيب، ولا يدري ماذا يقول؛ إما لكونه
جاهلا باللغة العربية، ولا يدري ما المعنى، وإما لكونه عربيًا ينطق باللغة
العربية ولكنه لا يدري ما يقول، حتى إننا نسمع بعضهم يدعو بأدعية هي في
الواقع مُحرَّفة تحريفًا بينًا، من ذلك أننا سمعنا من يقول: اللهم أغنني
بجلالك عن حرامك، والصواب: بحلالك عن حرامك.

ومن ذلك أيضًا أننا نشاهد بعض الناس يقرأ هذا
الكتيب، فإذا انتهى دعاء الشوط وقف ولم يدع في بقية شوطه، وإذا كان المطاف
خفيفًا، وانتهى الشوط قبل انتهاء الدعاء، قطع الدعاء.

ودواء ذلك أن نبين للحجاج، بأن الإنسان في
الطواف يدعو بما شاء وبما أحب، ويذكر الله تعالى بما شاء، فإذا بُيِّن
للناس هذا زال الإشكال.


التاسع:

وهو خطأ عظيم جدًا؛ أن بعض الناس يدخل في الطواف من باب الحجر، أي
المُحَجَّر الذي على شمال الكعبة، يدخل من باب الحجر، ويخرج من الباب
الثاني في أيام الزحام، يرى أن هذا أقرب وأسهل وهذا خطأ عظيم؛ لأن الذي
يفعل ذلك لا يعتبر طائفًا بالبيت، والله تعالى يقول:








وليطوفوا بالبيت العتيق







والنبي صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت من وراء الحجر، فإذا طاف الإنسان من
داخل الحجر، فإنه لا يعتبر طائفا بالبيت، فلا يصح طوافه، وهذا مسألة خطيرة،
لا سيما إذا كان الطواف ركنا، كطواف العمرة وطواف الإفاضة.
ودواء ذلك أن نُبين للحجاج أنه لا يصح الطواف إلا بجميع البيت، ومنه الحجر.

وبهذه المناسبة أود أن أبين أن كثيرًا من الناس
يطلقون على هذا الحجر اسم (حجر إسماعيل)، والحقيقة أن إسماعيل لا يعلم به،
وأنه ليس حجرًا له، وإنما هذا الحجر حصل حين قصرت النفقة على قريش، حين
أرادوا بناء الكعبة، فلم تكف النفقة لبناء الكعبة على قواعد إبراهيم،
فحطموا منها هذا الجانب، وحجروه بهذا الجدار، وسُمِّي حَطيمًا وحجرًا. فليس
لإسماعيل فيه أي علم أو أي عمل.

العاشر:

أن بعض الناس لا يلتزم بجعل الكعبة عن يساره، فتجده يطوف معه نساؤه، ويكون
قد وضع يده مع زميله لحماية النساء، فتجده يطوف والكعبة خلف ظهره، وزميله
الآخر يطوف والكعبة بين يديه وهذا خطأ عظيم أيضا، لأن أهل العلم يقولون: من
شرط صحة الطواف أن يجعل الكعبة عن يساره، فإذا جعلها خلف ظهره، أو جعلها
أمامه، أو

جعلها يمينه وعكس الطواف، فكل هذا طواف لا يصح. والواجب على الإنسان أن
يعتني بهذا الأمر، وأن يحرص على أن تكون الكعبة عن يساره في جميع طوافه.
ومن الناس من يتكيف في طوافه حال الزحام، فيجعل
الكعبة خلف ظهره أو أمامه لبضع خطوات من أجل الزحام، وهذا خطأ، فالواجب
على المرء أن يحتاط لدينه، وأن يعرف حدود الله تعالى في العبادة قبل أن
يتلبس بها، حتى يعبد الله تعالى على بصيرة. وإنك لتعجب أن الرجل إذا أراد
أن يسافر إلى بلد يجهل طريقها، فإنه لا يسافر إليها حتى يسأل ويبحث عن هذا
الطريق، وعن الطريق السهل، ليصل إليها براحة وطمأنينة، وبدون ضياع أو ضلال،
أما في أمور الدين، فإن كثيرا من الناس- مع الأسف- يتلبس بالعبادة وهو لا
يدري حدود الله تعالى فيها، وهذا من القصور، بل من التقصير، نسأل الله لنا
ولإخواننا المسلمين الهداية، وأن يجعلنا ممن يعلمون حدود ما أنزل الله على
رسوله.

الحادي عشر:

أن بعض الطائفين يستلم جميع أركان الكعبة الأربعة؟ الحجر الأسود، والركن
اليمانى، والركن الشامي، والركن العراقي، ويزعمون أنهم بذلك يعظمون بيت
الله عز وجل؛ بل من الناس من يتعلق بأستار الكعبة من جميع الجوانب، وهذا
أيضا من الخطأ، وذلك لأن المشروع استلام الحجر الأسود وتقبيله إن أمكن،
وإلا فالإشارة إليه.
أما الركن اليماني، فالمشروع استلامه بدون
تقبيل إن تيسر، فإن لم يتيسر، فلا يشير إليه أيضا؛ لأنه لم يرد عن النبي
صلى الله عليه وسلم. أما استلام الركن العراقي، وهو أول ركن يمر به بعد
الحجر الأسود، والشامي وهو الركن الذي يليه، فهذا من البدع، وقد أنكر عبد
الله بن عباس رضي الله عنهما على معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنه استلام
جميع الأركان، وقال له:









لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم الركنين اليمانيين، وقد كان
لكم في رسول الله أسوة حسنة، فقال معاوية رضي الله عنه: صدقت. ورجع إلى قول
ابن عباس، بعد أن كان رضي الله عنه يستلم الأركان الأربعة ويقول: ليس شيء
من البيت مهجورا












الثاني عشر:

رفع الصوت بالدعاء، فإن بعض الطائفين يرفع صوته بالدعاء رفعا مزعجا، يذهب
الخشوع، ويسقط هيبة البيت، ويشوش على الطائفين؛ والتشويش على الناس في
عباداتهم أمر منكر، فقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه ذات ليلة
وهم يقرءون ويجهرون بالقراءة في صلاتهم، فأخبرهم صلى الله عليه وسلم بأن
كل مصل يناجي ربه، ونهاهم أن يجهر بعضهم على بعض في القراءة، وقال:







لا يؤذين بعضكم بعضا









.
ولكن بعض الناس- نسأل الله لنا ولهم الهداية-
في المطاف يرفعون أصواتهم بالدعاء، وهذا كما أن فيه المحذورات التي
ذكرناها، وهي إذهاب الخشوع، وسقوط هيبة البيت، والتشويش على الطائفين، فهو
مخالف لظاهر قوله تعالى:








ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين








الثالث عشر:
ومن الخطأ الذي يرتكبه بعض الطائفين أن يجتمع جماعة على قائد يطوف بهم
ويلقنهم الدعاء بصوت مرتفع فيتبعه الجماعة بصوت واحد، فتعلو الأصوات، وتحصل
الفوضى، ويتشوش بقية الطائفين، فلا

يدرون ما يقولون، وفي هذا إذهاب للخشوع، وإيذاء لعباد الله في هذا المكان
الآمن. وقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم على الناس وهم يصلون ويجهرون
بالقراءة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :










كلكم يناجي ربه، فلا يجهر بعضكم على بعض في القرآن











.
ويا حبذا لو أن هذا القائد إذا أقبل بهم على
الكعبة وقف بهم وقال: افعلوا كذا، وقولوا كذا، ادعوا بما تحبون، وصار يمشي
معهم في المطاف حتى لا يخطئ منهم أحد، فطافوا بخشوع وطمأنينة، يدعون ربهم
خوفا وطمعا، وتضرعا وخفية بما يحبونه، وما يعرفون معناه ويقصدونه، وسلم
الناس من أذاهم.

الرابع عشر:

أن بعض الناس يبتدئ من عند باب الكعبة، ولا يبتدئ من الحجر الأسود، والذي
يبتدئ من عند باب الكعبة ويتم طوافه على هذا الأساس ، لا يعتبر متما
للطواف؛ لأن الله يقول:








وليطوفوا بالبيت العتيق







وقد بدأ النبي صلى الله عليه وسلم من الحجر الأسود وقال للناس:







لتأخذوا عني مناسككم









.
وإذا ابتدأ الطواف من عند الباب أو من دون
محاذاة الحجر الأسود ولو بقليل، فإن هذا الشوط الأول الذي ابتدأه يكون
ملغيا ؛ لأنه لم يتم، وعليه أن يأتي ببدله إن ذكر قريبا، وإلا فليعد الطواف
من أوله. والحكومة السعودية - وفقها الله - قد وضعت خطا ينطلق من حذاء قلب
الحجر الأسود إلى آخر المطاف، ليكون علامة على ابتداء الطواف، والناس من

بعد وجود هذا الخط صار خطؤهم في هذه الناحية قليلا، لكنه يوجد من بعض
الجهال، وعلى كل حال فعلى المرء أن ينتبه لهذا الخطأ، لئلا يقع في خطر عظيم
من عدم تمام طوافه.

هذه الأخطاء التي سقناها في الطواف نرجو الله
سبحانه وتعالى أن يهدي إخواننا المسلمين لإصلاحها، حتى يكون طوافهم موافقا
لما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن خير الهدي هدي محمد صلى
الله عليه وسلم. وليس الدين يؤخذ بالعاطفة والميل، ولكنه يؤخذ بالتلقي عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم.





حكم الوقوف على الحجر الأسود وتعطيل الطواف





بعض الحجاج إذا جاء إلى هذا الخط الذي وضع
علامة على ابتداء الطواف وقف طويلا وحجر على إخوانه أن يستمروا في الطواف.
فما حكم الوقوف على هذا الخط والدعاء الطويل؟


الجواب: الوقوف عند هذا الخط لا يحتمل
وقوفا طويلا؛ بل يستقبل الإنسان الحجر ويشير إليه ويكبر ويمشي، وليس هذا
موقفا يطال فيه الوقوف، لكني أرى بعض الناس يقفون ويقولون: نويت أن أطوف
لله تعالى سبعة أشواط، طواف العمرة، أو تطوعا، أو ما أشبه ذلك، وهذا يرجع
إلى الخطأ في النية، وقد نبهنا عليه، وأن التكلم بالنية في العبادات بدعة،
لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه؛ فأنت تؤدي
العبادة لله سبحانه وتعالى، وهو عالم بنيتك فلا يحتاج إلى أن تجهر بها.



التمسح بالكعبة


في أثناء الطواف يشاهد بعض الناس يمسحون بجدار الكعبة وبكسوتها، وبالمقام والحجر، فما حكم ذلك العمل؟


الجواب: هذا العمل يفعله الناس، يريدون به التقرب إلى الله عز وجل

والتعبد له، وكل عمل تريد به التقرب إلى الله والتعبد له، وليس له أصل في الشرع فإنه بدعة، حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم فقال:









إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة











.


ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسح
سوى الركن اليماني والحجر الأسود. وعليه فإذا مسح الإنسان أي ركن من أركان
الكعبة أو جهة من جهاتها، غير الركن اليماني والحجر الأسود، فإنه يعتبر
مبتدعا، ولما رأى عبد الله بن عباس رضي الله عنهما معاوية ابن أبي سفيان
رضي الله عنه يمسح الركنين الشماليين، نهاه، فقال له معاوية رضي الله عنه:
ليس شيء من البيت مهجورا، فقال ابن عباس رضي الله عنهما:








لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة







وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح الركنين اليمانيين، يعني الركن
اليماني والحجر الأسود، فرجع معاوية رضي الله عنه إلى قول ابن عباس، لقوله
تعالى:








لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة









.


ومن باب أولى في البدعة، ما يفعله بعض الناس من
التمسح بمقام إبراهيم، فإن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
تمسح في أي جهة من جهات المقام. وكذلك ما يفعله بعض الناس من التمسح بزمزم،
والتمسح بأعمدة الرواق. وكل ذلك مما لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم
فكله بدعة، وكل بدعة ضلالة.


التمسك بأستار الكعبة



ما حكم الذين يتمسكون بأستار الكعبة ويدعون طويلا؟


الجواب: هؤلاء أيضا عملهم لا أصل له في
السنة، وهو بدعة ينبغي

على طالب العلم أن يبين لهم هذا، وأنه ليس من هدي
النبي صلى الله عليه وسلم. وأما الالتزام بين الحجر الأسود وبين الكعبة،
فهذا قد ورد عن الصحابة رضي الله عنهم فعله، ولا بأس به، لكن مع المزاحمة
والضيق كما يشاهد اليوم، لا ينبغي للإنسان أن يفعل ما يتأذى به أو يؤذي به
غيره، في أمر ليس من الواجبات.


صفة الالتزام






ما صفة هذا الالتزام بين الحجر الأسود والبيت


؟



الجواب: الالتزام وقوف في هذا المكان وإلصاق؛ يلصق الإنسان يديه وذراعيه وخده على هذا الجدار.


التبرك بالكعبة






هل من خصائص مكة أو الكعبة التبرك بأحجارها أو آثارها


؟



الجواب: ليس من خصائص مكة أن يتبرك
الإنسان بأشجارها وأحجارها؛ بل من خصائص مكة ألا تعضد، ولا يحش حشيشها،
لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، إلا الإذخر، فإن النبي صلى الله
عليه وسلم استثناه

؛ لأنه يكون للبيوت، وقيون الحدادين، وكذلك اللحد في القبر فإنه تسد به
شقوق اللبنات، وعلى هذا فنقول: إن حجارة الحرم أو مكة ليس فيها شيء يتبرك
به، بالتمسح به، أو بنقله إلى البلاد، أو ما أشبه ذلك.


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أخطاء تقع في الطواف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ضياء الرحمن :: ¯−ـ‗۞۩ مـنـتــديـآت آلسـآحـه آلعـآمـه ۩۞‗ـ−¯ :: مـنـتــدي الخيمة الرمضانية-
انتقل الى:  
سحابة الكلمات الدلالية
الشافعى دعاء النون السلف القيم الذين الشيخ الله؟ القران الله التجويد الناس المعلم الامام رمضان اقوال سورة اجمل لماذا احكام المصحف الساكنة المراة أحكام تكلموا القرآن


cash 4 cars flat fee mls

.: عدد زوار المنتدى :.


MusicPlaylist
Music Playlist at MixPod.com
المواضيع الأخيرة
» الأيام العشر من ذي الحجَّة 2
من طرف نجمه بالسما 2015-09-02, 01:49

» الأيام العشر من ذي الحجَّة 1
من طرف نجمه بالسما 2015-09-02, 01:44

» أحكام عشر ذي الحجَّة 2
من طرف نجمه بالسما 2015-09-02, 01:28

» أحكام عشر ذي الحجَّة 1
من طرف نجمه بالسما 2015-09-02, 01:21

» فضل الحج وعشر ذي الحجة الشيخ علي بن عبدالرحمن الحذيفي 2
من طرف نجمه بالسما 2015-09-02, 01:10

» فضل الحج وعشر ذي الحجة الشيخ علي بن عبدالرحمن الحذيفي
من طرف نجمه بالسما 2015-09-02, 01:04

» كِتَابْ مِنْ فَيضِ القُرْءَانِ الكََرِيمِ
من طرف عصام الكردي 2015-06-22, 14:38

» تعلن جمعية الأصالة عن حاجتها إلى محفظــات للقرآن الكـريم
من طرف جمعية الاصالة 2015-05-05, 22:38

» معرض الأسر المنتجة فبراير 2015
من طرف جمعية الاصالة 2015-02-18, 07:51

» السيرة الإجمالية قبل النبوة
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:27

» بناء الكعبة وقضية التحكيم
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:24

» زواجه بخديجة
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:21

» حياة الكدح
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:17

» حلف الفضول
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:14

» حرب الفِجَار
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:12

» بَحِيرَى الراهب
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:10

» يستسقى الغمام بوجهه
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:08

» إلى عمه الشفيق
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:05

» إلى جده العطوف
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:02

» إلى أمه الحنون
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:00

» الأخلاق"""""""""""""""""""""""
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:56

» الحالة الاقتصادية
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:51

» صور من المجتمع العربي الجاهلي
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:48

» الحالة الدينية................
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:45

» شق الصدر
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:32

» شق الصدر
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:27

» في بني سعد
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:23

» في بني سعد
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:23

» المولد وأربعون عامًا قبل النبوة المولـــد
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:19

» الأسرة النبوية
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:13

» نسب النبي صلى الله عليه وسلم
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:09

» معرض الأسر المنتجة الأول 2015
من طرف جمعية الاصالة 2015-01-26, 10:17

» اسم الله الرزاق
من طرف نجمه بالسما 2014-10-22, 22:54

» الآية السادسة والعشرون قوله تعالى { إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم } .
من طرف نجمه بالسما 2014-10-22, 00:11

» "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّاِ" مريم 96
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 23:54

» تفسير ::: الزلزلة
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 23:46

» ضوء الفجر نعمة من الله 2
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 23:43

» ضوء الفجر نعمة من الله 1
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 23:39

» تاسعًا : الفوز بغنيمة قيمة
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:53

» سابعًا : الحصول على شهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيرية المطلقة
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:51

» سادسًا : ازدياد العلم لدى من ينشره في الخلق
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:49

» خامسًا : الظفر بالعون والمدد من الله
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:46

» رابعًا : الخروج من تبعة الكتمان
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:40

» ثالثًا : التأسي بأنبياء الله ورسوله
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:37

» ثانيًا : الفوز بصلاة الله
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:33

» ثانيًا : الفوز بصلاة الله
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:29

» الأجر العظيم في نشر العلم
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:27

» حــوار شيـــــق بيـن فــــــخ وعـصـفــــــورا..!!
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:15

» تستحى وهى فى الكفن .. فما بال الأحياء لا يستحون
من طرف نجمه بالسما 2014-09-28, 21:19

» المـــوت ايا عبد كم يراك الله عاصيا حريصا على الدنيا وللموت ناسيا
من طرف نجمه بالسما 2014-09-28, 21:11

» من أتقن سياسة "التغافل" أراح نفسه و أراح الناس من حوله
من طرف نجمه بالسما 2014-09-28, 20:55

» حين تؤمن بأن الله قادر على تغييرك من حال إلى حال، ستجد الطمأنينة ملأت قلبك هي وراحة البال
من طرف نجمه بالسما 2014-09-28, 20:08

» الدكتوره دعاء الراوي: قبل أن تيقظوا أطفالكم
من طرف نجمه بالسما 2014-09-28, 20:01

» ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام
من طرف نجمه بالسما 2014-09-28, 19:46

» الفتور أمر طبيعي في حياة المسلم..
من طرف نجمه بالسما 2014-09-28, 19:45

» يشرع لمن أراد أن يضحي إذا دخل في العشر الأول من ذي الحجة
من طرف نجمه بالسما 2014-09-28, 19:41

» ✿ فضل العشر والعمل الصالح فيها ✿
من طرف نجمه بالسما 2014-09-28, 19:37

» ما جاء فى صلاة التهجد
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:31

» اسئلة واجوبة في السيرة النبوية 6
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:31

» مِنْ بَيّنْ كُلِ الأدْياَن لِماذا الإسْلامْ
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:31

» المنار المنيف في الصحيح والضعيف
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:30

» المقيت .........................
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:30

» اسئلة فقهية للمراءة المسلمة
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:29

» ............ طواف الوداع
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:28

» أذكـــــــار المســـاء
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:28

» فضائل سورة القدر
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:28

» ماذا تفعل من لم تستطع تحري ليلة القدر لعذر شرعي.. وهل يفوتها الأجر فإذا كانت الإجابة بنعم هل يحل لها استخدام حبوب تأخير الدورة؟
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:20

» Quran Translations
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:20

» صفات الحجاب الشرعي
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:19

» ماذا قالو هؤلاء
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:19

» النجاح لا يقبل خيار الهزيمة والفشل".
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:19

» جمـــع وتـوزيع 10.000 مصحــف
من طرف نبض الدموع 2013-08-04, 20:10

» دليل الخير يفتح لك أبواب الخير فكن في قافلة خير الناس
من طرف نبض الدموع 2013-08-04, 20:08

» 13 قصة موسى الكليم
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2013-07-03, 19:29

» هلاك فرعون وجنوده
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2013-07-03, 19:29

» 2 هلاك فرعون وجنوده
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2013-07-03, 19:28

» فصل فيما كان من أمر بني إسرائيل بعد هلاك فرعون
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2013-07-03, 19:28

» كتاب حصن المسلم كاملاً
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2013-07-03, 19:27

» سهم الخير يأخذ بيدك لعمل الخير
من طرف جمعية الاصالة 2013-06-29, 19:14

» في رمضان شارك ولو بكيلو وكن سببا في إسعاد الفقراء
من طرف جمعية الاصالة 2013-06-29, 19:14

» مشـــروع إفطـــار صائـــم ضاعـــف صيامــك ب15 جنيه فقط
من طرف جمعية الاصالة 2013-06-29, 19:13

» ختمة المراجعة للحفاظ مجاناً
من طرف جمعية الاصالة 2013-06-29, 08:41

» رمضان على الأبواب فمن يشارك في سهم الخير
من طرف جمعية الاصالة 2013-06-29, 05:19

» مشروع تطوع معنا فى رمضان
من طرف جمعية الاصالة 2013-06-26, 10:41

» لاااااااااا يــــامنتقبه ...!!
من طرف نبض الدموع 2013-06-14, 10:15

» أهلا يم
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:50

» اهلا العابره
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:49

» اهلا نهى احمد
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:47

» قشر الموز و تبييض الاسنان
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:45

» ذكاء اكثر وجهد اقل
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:44

» ما معنى كلمة Nescafé؟؟؟ ومعلومات اخرى هتعجبكم بإذن الله
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:44

» 13 عادة يوميّة تسبّب لك حبّ الشباب
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:43

» بدء النشاط الصيفى المتميز
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:41

» دورة المدرس المعتمد TOT
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:40

» مشروع خطوة
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:39

» 12 قصة موسى الكليم
من طرف نجمه بالسما 2013-05-11, 17:34

» 11 قصة موسى الكليم
من طرف نجمه بالسما 2013-05-11, 17:29

» 10 قصة موسى الكليم
من طرف نجمه بالسما 2013-05-11, 17:25

» 20 كلمه تساعدك على ان تكون شخصيه محبوبه عند الجميع اعرف هذه الكلمات
من طرف نبض الدموع 2013-05-02, 21:50