الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الروابط الدينيّة - وجوب معرفة أحكام ومناسك العمرة وآداب الزيارة إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجمه بالسما
-.-
-.-


الاوسمة :
الهواية :
المزاج :
المهنة :
علم البلد :
انثى عدد المساهمات : 2449
تاريخ التسجيل : 17/02/2011
العمل/الترفيه : sport
لاتحزن : متقلب

مُساهمةموضوع: الروابط الدينيّة - وجوب معرفة أحكام ومناسك العمرة وآداب الزيارة إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم   2012-10-01, 19:12

أيها الناس، اتَّقوا الله تعالى واعلموا أنكم إخوة في دين الله، وأن هذه الأخوّة أقوى من كل رابطة وصِلة، فيوم القيامة لا أنساب بينكم ولكنَّ الأخلاءَ ﴿يَوْمَئِذ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوُّ إِلا الْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: 67]. أيها المؤمنون، نَمّوا هذه الأخوّة وقَوُّوا تلك الرابطة بفعل الأسباب التي شرعها الله لكم ورسوله، اغرسوا في قلوبكم المودّة والمحبّة للمؤمنين، فأوثق عرى الإيمان: الحب في الله والبغض في الله، ومَنْ أحبّ في الله وأبغض في الله و والى في الله وعادى في الله فإنما تُنال ولاية الله بذلك.
::::::
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدُ لله الذي جعل المؤمنين إخوة في الإيمان، فكانوا في شدِّ بعضهم بعضًا وتعاونهم كالبنيان، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الرحيم الرحمن، وأشهدُ أن محمدًا عبده ورسوله المصطفى على كل إنسان، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان، وسلَّم تسليمًا .
أما بعد:
أيها الناس، اتَّقوا الله تعالى واعلموا أنكم إخوة في دين الله، وأن هذه الأخوّة أقوى من كل رابطة وصِلة، فيوم القيامة لا أنساب بينكم ولكنَّ الأخلاءَ ﴿يَوْمَئِذ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوُّ إِلا الْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: 67] .
أيها المؤمنون، نَمّوا هذه الأخوّة وقَوُّوا تلك الرابطة بفعل الأسباب التي شرعها الله لكم ورسوله، اغرسوا في قلوبكم المودّة والمحبّة للمؤمنين، فأوثق عرى الإيمان: الحب في الله والبغض في الله، ومَنْ أحبّ في الله وأبغض في الله و والى في الله وعادى في الله فإنما تُنال ولاية الله بذلك .
إن ولاية الله مرْتبة عظيمة؛ إن الله يقول في كتابه: ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ [يونس: 62 - 63] .
أيها المسلمون، إن الأمة لن تكون أمة واحدة ولن يحصل لها قوّة ولا عزّة حتى ترتبط بالروابط الدينية حتى تكون كما وصَفَها نبيّها - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «المؤمنُ للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا»(1) وقال صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»(2) .
لقد أرست الشريعة أُسس تلك الروابط والأواصل، فشرَع الله ورسوله للأمة ما يؤلّف بينها ويقوّي وحدتها ويحفظ كرامتها وعزّتها ويجلب المودّة والمحبّة بينها، شرعَ للأمة أن يسلِّم بعضهم على بعض عند ملاقاته؛ فالسلام يغرس المحبّة ويقوّي الإيمان ويُدخل الجنة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «واللهِ لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابّوا، أفَلا أخبركم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم: أفْشوا السلام بينكم»(3)، «وخير الناس مَن بدأهم بالسلام»(4)، فإذا لقي أحدكم أخاه المسلم فلْيقل: السلام عليكم ولْيردّ عليه أخوه بجواب يسمعه فيقول: وعليك السلام، ولا بأس أن يقول: وعليكم السلام إلا أن يكونوا جماعة فإنه يقول: وعليكم السلام، ولا يكفي أن يقول الإنسان: أهلاً وسهلاً أو مرحبًا أو نحوها من الكلمات حتى يقول: عليكم السلام، ولا يَحِل للمسلم أن يهجر أخاه المسلم ولو كان عاصيًا أو فاسقًا؛ لأن ذلك يوجب الكراهة والبغضاء والتفرّق إلا أن يكون مجاهرًا بمعصية ويكون في هجره فائدة تردعه عن المعصية فإنه حينئذٍ يُهجر؛ من أجل أن يرتدع عن المعصية التي هو عليها، فالهجرُ بمنزلة الدواء إن كان نافعًا بإزالة المعصية أو تخفيفها كان مطلوبًا وإلا فلا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يَحِل للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث»(5) فمَنْ هجر فوق ثلاث فمات دخل النار، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «تُعرض الأعمال على الله في كل اثنين وخميس فيَغِْفرُ الله في ذلك اليوم لكل امرئٍ لا يشرك بالله شيئًا إلا امرأً كانت بينه وبين أخاه شحناء فيقول: اتركوا هذين حتى يصطلحا»(6).
إن السلام بين المؤمنين يوجب المحبّة والمودّة ولا يجوز للإنسان أن يجعل السلام على المعرفة؛ مَنْ عَرَفه سلَّم عليه ومَنْ لم يعرفه لم يسلم عليه؛ لأن السلام من الشرائع العامة لكل المسلمين، أما غير المسلمين فإنه لا يجوز السلام عليهم؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام»(7) وإذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن ابتداء السلام على اليهود والنصارى فغيرهم من باب أولَى، فلا يجوز للمسلم أن يبتدئ السلام على غير المسلم، وأما رَدُّ السلام فيردّ عليهم وجوبًا؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرَ به، ولكنْ كيف يكون الردّ إذا كان الكافر الذي سلَّم عليك صرَّح لك بلفظ السلام بأن قال: السلام عليكم ؟ فإنك تردّ عليه بمثل ما سلّم فتقول: عليكم السلام، لقول الله تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَآ أَوْ رُدَّوهَآ﴾ [النساء: 86]، وإذا كان كلامه غير واضح يحتمل أن يكون قد قال: السلام عليكم أو السام عليكم فإنك تقول: عليكم أو تقول: وعليكم ولا تأتي بالسلام لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن اليهود إذا سلّموا عليكم قالوا: السامّ عليكم فقولوا: وعليكم»(8)، والسّامُ هو: الموت؛ وعلى هذا فلا يجوز لنا أن نبدأهم بالسلام ولكنْ إذا سلَّموا رددنا عليهم، وأما تهنئتهم فإن كان بأمر غير ديني كما لو هنأته بولد له أو ما أشبه ذلك فإن في هذا خلاف بين أهل العلم، منهم مَنْ أجازَ ذلك، ومنهم من كرِهَه ومنهم من منعه، وأما تهنئتهم بشعائر الكفر المختصّة بهم فإن هذا حرام بالاتّفاق، قال ابن القيم - رحمه الله - في الصفحة الخامسة بعد المئتين من الجزء الأول من [ أحكام أهل الذمة ] وابن القيم من أكابر تلاميذ شيخ الإسلام ابن تيمية، قال رحمه الله: وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به - أي: بالكافر - فحرام بالاتّفاق، مثل: أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول: عيدٌ مبارك عليك أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، قال ابن القيم: فهذا إن سلِمَ قائله من الكفر فهو من المحرّمات وهذا إشارة من ابن القيم أن مَن هنأهم بأعيادهم فإنه قد لا يسلم من الكفر، قال: فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، قال رحمه الله: وكثيرٌ مِمَّن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدري قُبح ما فعل .
إذنْ: فلا يجوز لنا أن نهنئهم بأعيادهم ولا أن نشاركهم في أفرحاها؛ لأنها أعياد محرّمة.
أيها المؤمنون، لقد شرَع الله للأمة الإسلامية أن يعود بعضهم بعضًا إذا مرض؛ فعيادة المرضى تجلب المودّة وترقق القلب وتزيد في الإيمان والثواب «فمَن عاد مريضًا ناداه منادٍ من السماء طبتَ وطاب ممشاك»(9) «ومَنْ عادَ أخاه المسلم لم يزل في جنى الجنة حتى يرجع»(10)، وينبغي لِمن عاد مريضًا ألا يُطيل الجلوس عنده إلا إذا كان يرغب في ذلك، وينبغي لِمَن عاد مريضًا أن يذكّره بِما أعدَّ الله للصابرين من الثواب وبِما في المصائب من تكفير السيئات وأن لكلِّ كربة فرجة، وينبغي له أن يفتح له باب التوبة والخروج من حقوق الناس واغتنام الوقت بالذّكْر والقراءة والاستغفار وغيرها، وأن يُرشده إلى ما يلزمه من الوضوء إن قدر عليه أو التيمم إن لم يقدر على الماء، وأن يُرشده كيف يصلي؛ فإن كثيرًا من المرضى يجهلون كثيرًا من أحكام الطهارة و الصلاة، ولا يحقرنّ أحدكم شيئًا من تذكير المريض وإرشاده؛ فإن المريض قد رقَّت نفسه وخشَعَ قلبه فهو إلى قبول الحق والتوجيه قريب، ولقد أمر الله تعالى بالإصلاح بين الناس فقال: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ [الحجرات:10]، وأخبر أن ذلك هو الخير ﴿لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 114] وفي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «تعدل بين اثنين صدقة»(11) .
إن الإصلاح بين الناس رأبٌ للصدع ولَمٌّ للشعث وإصلاحٌ للمجتمع كله وثواب عظيم لِمَن ابتغى به وجه الله .
إن الموفق إذا رأى بين اثنين عدواة وتباعدًا سعى بينهما في إزالة تلك العدواة والتباعد حتى يكونا صديقين متقاربين، وإن مِمّا يوجب الألفة: أن يجتمع المسلمون على كلمة الحق وأن يتشاوروا بينهم في أمورهم حتى تتمُّ الأمور وتنجح على الوجه الأكمل؛ فإن الآراء إذا اجتمعت مع الفهم والدراية وحسْن النّيّة تحقَّقَ الخير وزال الشر بإذن الله .
أيها المسلمون، إن القاعدة الأصيلة بين المسلمين أن يسعوا في كل أمر يؤلّف بين قلوبهم ويجمع كلمتهم ويوحّد رأيهم وأن ينبذوا كل ما يضاد ذلك؛ ومن أجل هذا حرُمَ على المسلمين أن يهجر بعضهم بعضًا إلا لمصلحة شرعية، وإنك لترى بعض المسلمين حريصًا على الخير جادًّا في فعله لكنْ غرَّه الشيطان في هجر أخيه المسلم؛ من أجل أغراض شخصية ومصلحة دنيويّة ولم يعلم أن الإسلام الذي مَنَّ الله به عليه أسمى وأعلى من أن تؤثر الأغراض الشخصية أو المصالح الدنيوية في الصلة بين أفراده .
ولقد حرَّم الله على المسلمين أن تقع العداوة بينهم بالنّميمة وأن يسعى في الإفساد بينهم؛ إن النميمة شر عظيم؛ يأتي إلى شخص فيقول له: قال فيك فلان كذا وكذا فيلقي العداوة بينهما ولم يعلم أنه بنميمته هذه أصبح من المفسدين في الأرض المتعرّضين لعقوبة الله.
مرَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بقبرين فقال: «إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير: أما أحدهما فكان لا يستبرئ من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنَّميمة»(12) وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة نمَّام»(13).
فاتَّقوا الله - عباد الله - وأصْلحوا ذات بينكم، وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين.
اللهم وفِّقنا للاجتماع على الحق، اللهم اجعلنا أمة صالحة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتفعل ما فيه المودّة والمحبة بين المسلمين .
اللهم اجعلنا من أوليائك المفلحين الذين يحبون مَن أحببت وما أحببت، ولا تجعلنا من أعدائك الذين يوالون أعداءك ويحبونهم يا رب العالمين، ﴿رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: 201]، ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ﴾ [الحشر: 10] .
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنك حميدٌ مجيد .
اللهم بارِك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنك حميدٌ مجيد .

الخطبة الثانية
الحمدُ لله حمدًا كثيرًا كما أمر، وأشكره وقد تأذن بالزيادة لِمَن شكر، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولو كَرِهَ ذلك مَن أشرك به وكفر، وأشهدُ أن محمدًا عبده ورسوله سيّد البشر، الشافع المشفّع في المحشر، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه خير صحبٍ ومعشر، وعلى التابعين لهم بإحسان ما بدا الفجر وأنور، وسلَّم تسليمًا كثيرًا .
أما بعد:
أيها الناس، اتّقوا الله تعالى واشكروه على ما أنعم به عليكم في هذه البلاد من الرخاء والأمن وسهولة الأمور؛ فإن الله تعالى يقول في كتابه: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ [إبراهيم: 7] .
اللهم ارزقنا شكر نعمتك وحُسْن عبادتك .
إن كثيرًا من الناس في أيام الإجازة يذهبون إلى الحجاز: إلى المدينة وإلى مكة ليزوروا مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وليقوموا بالعمرة؛ «فإن العمرة إلى العمرة كفّارة لِمَا بينهما»(14) كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإنه ينبغي للإنسان إذا أراد عملاً أن يفهم أحكامه قبل أن يتلبس به؛ لأجل أن يعبد الله تعالى على بصيرة؛ فإنه لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون، لا يستوي مَنْ عبَدَ ربه وهو على شريعة من الله يدري أنه على شريعة لا يستوي هذا ومَنْ يعبد ربه كما يفعل الناس لا يدري أشريعة هو أم غير شريعة ؟
إن من آداب زيارة المسجد النبوي: إذا دخل الإنسان المسجد أن يصلي ركعتين قبل أن يجلس لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين»(15) وإن تطوَّع بزائد على ذلك فلا حرج عليه إلا أن يكون في أوقات النهي فإنه لا يزيد على ركعتين «ثم يسلّم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلى صاحبيه أبي بكر وعمر»(16)؛ «فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين توفي دُفن في حجرة عائشة ودُفن معه صاحبه أبو بكر - رضي الله عنه - ودُفن معه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وكلا الصاحِبَين دفنا مع النبي صلى الله عليه وسلم»(17) فتُسلِّمُ أولاً على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بِما أرشد إليه «السلامُ عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته»(18) وتصلي عليه بِما أرشد إليه «اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنك حميدٌ مجيد، اللهم بارِك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنك حميدٌ مجيد»(19) «ثم تخطو عن يمينك خطوة لتكون أمام وجه أبي بكر - رضي الله عنه - وتقول: السلامُ عليك يا خليفة رسول الله ورحمة الله وبركاته، اللهم اغفر له وارحمه واجزه عن أمة محمد خيرًا، ثم تخطو خطوة عن اليمين لتكون وجاه وجه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فتقول: السلامُ عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته رضي الله عنك وجزاك عن أمة محمد خيرًا، وإن قلت غير ذلك من الدعاء المناسب فلا حرج ثم تنصرف»(م1).
أما النساء فلا يقِفْنَ على قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا على قبري صاحبيه ولا على غيرهما من القبور؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم: «لعن زائرات القبور»(20)، «ثم ينبغي لك أن تخرج من بيتك متطهرًا إلى مسجد قباء فتصلي فيه ركعتين أو ما شاء الله»(21)، «وينبغي كذلك أن تخرج إلى أُحُد لتسلّم على الشهداء هناك وفيهم حمزة بن عبد المطلب عم النبي - صلى الله عليه وسلم - وأسدُ الله وأسدُ رسوله رضي الله عنه»(22) وأما المساجد السبعة وما يُذكر في المدينة من الأمور فإنه لا صحةَ لها ولا أثر لها «أما البقيع وهو: مقبرة أهل المدينة فإنك تزوره وتسلّم على مَنْ فيه بِما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم: السلامُ عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، يرحم الله المستقدمين منّا ومنكم والمستأخرين، نسأل الله لنا ولكم العافية، اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنّا بعدهم واغفر لنا ولهم»(23).
«أما في العمرة فإن الإنسان إذا كان قد مَرَّ بالمدينة فإنه لا يتجاوز أبيار علي حتى يُحرم»(24)؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقَّتَ المواقت وقال: «هنَّ لهنَّ ولِمَن أتى عليهنّ من غيرهن مِمّن يريد الحج أو العمرة»(25)، فلا يَحِل لأحد يريد العمرة أو الحج أن يتجاوز أول ميقات مَرَّ به حتى يُحرم منه، فتُحرم من آبار علي مُلبيًا بالعمرة، فإذا وصلت إلى مكة فإنك «تطوف طواف العمرة»(26) وفي هذا الطواف ينبغي للرجل أن يفعل سُنّتين إحداهما: «أن يرمل في الأشواط الثلاث الأولى والرّمَل هو: إسراع المشي بدون أن يُباعد بين الخطى»(27) «وأن يضطبع وهي السنَّة الثانية والاضطباع: أن يخرج كتفه الأيمن ويجعل طرفي الرداء على كتفه الأيسر والاضطباع خاص بالطواف»(28) وليس كما يفعله بعض الجهّال من حين إحرامه إلى أن يَحِل، بل الاضطباع خاص في طواف القدوم أول ما يقدم، ثم بعد ذلك «تصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم إنْ تيسّر وإلا ففي أي مكان من المسجد، والأفضل أن يكون المقام بينك وبين البيت، ثم تخرج إلى السعي فتبدأ من الصفا فإذا أقبلت على الصفا أول مرّة فقط فقل ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ [البقرة: 158]، ثم ترقى على الصفا وتتجه إلى القبلة وتدعو الله تعالى بِما ورَدَ ثم تنزل، فإذا وصلت إلى العَلَم الأخضر فإنك تسعى سعيًا شديدًا إلى العَلَم الآخر ثم تمشي إلى المروة، فمن الصفا إلى المروة شوط ومن المروة إلى الصفا شوط آخر حتى تُتِمّ سبعة أشواط»(29)، «فإذا فرغت فاحلق رأسك أو قصره»(30) «والنساء لا يحلقنَ وإنما يقصّرن»(31)، ثم إن كنت تريد البقاء في مكة فلا تخرج بعد ذلك حتى «تطوف للوداع»(32) وإن كانت نيّتك أن تخرج فور انقضاء عمرتك فإنه لا يلزمك الوداع اكتفاءً بالطواف الأول؛ لأن هذا هو ظاهر «ما رُوي عن عائشة - رضي الله عنها - حينما أتت بالعمرة مع النبي صلى الله عليه وسلم»(33).
أيها المسلمون، إن الإنسان إذا خرج من بيته فهو في سفر حتى يرجع إلى بلده فالسنَّة أن تقصروا الصلاة الرباعية ركعتين إلا إذا كنتم في مكان تُقام في الجماعة فإن عليكم أن تصلّوا مع المسلمين جماعة، ثم تُتِمّوا الصلاة إذا كان الإمام يتم الصلاة؛ لأن مَنْ صلى خلف إمام يُتِم وجبَ عليه الإتمام وإن كان هو مسافرًا، أما الجمْع فلكم أن تجمعوا ولكنّ الأفضل ألا يجمع الإنسان إلا إذا جدَّ به السير .
فاتَّقوا الله - أيها المؤمنون - واعرفوا حدود ما أنزل الله على رسوله، واعملوا بِما علمتم من شريعة الله؛ لتكونوا من الذين يستمعون القول فيتّبعون أحسنه، من الذين قالوا: سمعنا وأطعنا، من الذين لم يقولوا مِمّن قال الله فيهم: ﴿سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا﴾ [البقرة: 93] .
اللهم اجعلنا مِمّن يستمعون القول فيتّبعون أحسنه، اللهم اجعلنا من الممتثلين لأمرك القائمين بِما يرضيك يا رب العالمين، ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [الأعراف: 23] .
عباد الله، ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90) وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ [النحل: 90-91]، واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على نِعَمِهِ يزِدْكُم، ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ [العنكبوت: 45] .
----------------------
(1) أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في كتاب [الصلاة] [459]، وأخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في كتاب [البر والصلة والأدب] [4684] من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه، ت ط ع .
(2) أخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في كتاب [البر والصلة والأدب] [4685] من حديث النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنه، ت ط ع .
(3) أخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في كتاب [الإيمان] [81] من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، ت ط ع .
(4) أخرجه الترمذي -رحمه الله تعالى- في سننه في كتاب [الاستئذان والأدب] باب: ما جاء في فضل الذي يبدأ بالسلام [2618]، وعند أبو داود في سننه [4522]، وأخرجه أحمد في مسنده [21384] [21348] ت ط ع .
(5) أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في كتاب [الأدب] من حديث أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه [5605]، وأخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في كتاب [البر والصلة والأدب] [4641] واللفظ له، ت ط ع .
(6) أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- في صحيحه في كتاب [البر والصلة والأدب] من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه [4653] ت ط ع .
(7) أخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في كتاب [السلام] من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه [4030] ت ط ع .
(8) أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في كتاب [الاستئذان] [5787] [414]، وأخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في السلام [4025] من حديث عمر رضي الله تعالى عنهما، ت ط ع .
(9) أخرجه الترمذي في سننه -رحمه الله تعالى- في كتاب [البر والصلة] [1931]، وابن ماجة في كتاب ما جاء في الجنائز، من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه [1433]، وأخرجه الإمام أحمد -رحمه الله تعالى- في مسنده [8180] ت ط ع .
(10) أخرجه مسلم في كتاب [البر والصلة والأدب] [4658] من حديث ثوبان رضي الله عنه، وأخرجه مسلم [4660] ت ط ع .
(11) أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في كتاب [الجهاد والسير] [2767]، وأخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في كتاب [الزكاة] [1677] من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، ت ط ع .
(12) أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في كتاب [الوضوء] [209] من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، وأيضًا عند البخاري في كتاب [الجنائز] [1273]، وأخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في كتاب [الجنائز] [439] من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، ت ط ع .
(13) أخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في كتاب [الإيمان] من حديث حذيفة ابن اليمان رضي الله تعالى عنه [151] ت ط ع .
(14) أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في كتاب [الحج] [1650]، وأخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في كتاب [الحج] [2430] من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، ت ط ع .
(15) أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في كتاب [الجمعة] [1097] واللفظ له، وأخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في كتاب [صلاة المسافرين وقصرها] [1167] من حديث أبي قتادة الأنصاري رضي الله تعالى عنه، ت ط ع .
(16) كما جاء في الأثر وفي [الموطأ] عند الإمام مالك -رحمه الله تعالى- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما «قال: رأيت عبد الله بن عمر يقف على قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- فيصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- وعلى أبي بكر وعلى عمر»، وأخرجه مالك في [الموطأ] في كتاب [النداء للصلاة] [359] وعند مالك أيضًا في [الموطأ] الحديث [3] من الصفحة [448] [947] ت م ش .
(17) أخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- في كتاب [المناقب] [3424] من حديث عمرو بن ميمون -رضي الله تعالى عنه- في الحديث الطويل في قصة قتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه .
(18) أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في كتاب [الاستئذان] [5762] من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه، وأخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في كتاب [الصلاة] [609] ت ط ع .
(19) أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في كتاب [تفسير القرآن] [4423] [3119] من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه، وأخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في كتاب [الصلاة] [614] من حديث كعب بن عجرة رضي الله تعالى عنه، ت ط ع .
(20) أخرجه الترمذي -رحمه الله تعالى- في سننه في كتاب [الصلاة] من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما [294] ورواية له [زوارات] [976]، والنسائي في كتاب [الجنائز] [2016]، وأخرجه أبو داود في كتاب [الجنائز] [2817]، وأخرجه أحمد في مسنده [1926] ت ط ع .
(21) أخرجه ابن ماجة -رحمه الله تعالى- في سننه من حديث سهل بن حنيف رضي الله تعالى عنه [1402] واللفظ له، وأخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في كتاب [الجمعة] من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما [1117] [1119]، وأخرجه مسلم -رضي الله تعالى- في كتاب [الحج] من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما [2479] .
(22) أخرجه ابن حبان -رحمه الله تعالى- في صحيحه، من حديث جابر بن عبد الله رضي عنهما في حديث [7] من الصفحة [474] [3199] ت م ش .
(23) أخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في كتاب الجنائز، من حديث عطاء بن يسار -رضي الله تعالى عنه- عن عائشة رضي الله تعالى عنها [1618]، وأخرجه النسائي -رحمه الله تعالى- في سننه في كتاب [الجنائز] من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها [2012] ت ط ع .
(24) أخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- في كتاب [الحج] [1419]، وأخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- في كتاب [الحج] [2137] من حديث جابر بن عبد الله وابن عباس وأنس ابن مالك رضي الله تعالى عنهم أجمعين، ت ط ع .
(25) أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في كتاب [الحج] [1427] من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما [1429]، وأخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في كتاب [الحج] [2022] من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، ت ط ع .
(26) أخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- في كتاب [الصلاة] [381] من حديث ابن عمر -رضي الله تعالى عنهما- وفي كتاب [الحج] [1518] [1526]، وأخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- في كتاب [الحج] [2172] من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، ت ط ع .
(27) أخرجه البخاري في كتاب [المغازي] [3924]، وأخرجه مسلم في كتاب [الحج] [3217] ابن عباس رضي الله تعالى عنهما .
(28) أخرجه الإمام في مسنده [2646]، وأبو داود في كتاب [المناسك] في سننه [1613] من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
(29) أخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- في كتاب [الحج] [1536]، وأخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- في كتاب [الحج] [2137] [2172] من حديث جابر بن عبد الله وابن عمر وأنس بن مالك رضي الله تعالى عنهم أجمعين وأرضاهم، ت ط ع .
(30) أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في كتاب [الحج] [1612]، وأخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في كتاب [الحج] [2292] من حديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما، ت ط ع .
(31) كما جاء في الأثر عند مالك في [الموطأ] من حديث القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهم [789] ت ط ع .
(32) أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في كتاب [الحج] [1636]، وأخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في كتاب [الحج] [2352] من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما .
(33) أخرجه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في كتاب [الحج] [1458]، وأخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- في كتاب [الحج] [2117] من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها، ت ط ع .
( م1) انظر إلى هذه الصفحة في كتاب [فقه العبادات] في آداب الزيارة زيارة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم الشافعي الحديث [1] من الصفحة [759] .
::::::::::::::::
نجمه بالسمــــ ا
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الروابط الدينيّة - وجوب معرفة أحكام ومناسك العمرة وآداب الزيارة إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ضياء الرحمن :: ¯−ـ‗۞۩ مـنـتــديـآت آلسـآحـه آلعـآمـه ۩۞‗ـ−¯ :: مـنـتــدي الخيمة الرمضانية-
انتقل الى:  
سحابة الكلمات الدلالية
لماذا النون رمضان الساكنة تكلموا المراة سورة احكام القرآن الله؟ الله القران القيم المصحف المعلم الشيخ دعاء التجويد أحكام الناس السلف الشافعى الذين اقوال الامام اجمل


cash 4 cars flat fee mls

.: عدد زوار المنتدى :.


MusicPlaylist
Music Playlist at MixPod.com
المواضيع الأخيرة
» الأيام العشر من ذي الحجَّة 2
من طرف نجمه بالسما 2015-09-02, 01:49

» الأيام العشر من ذي الحجَّة 1
من طرف نجمه بالسما 2015-09-02, 01:44

» أحكام عشر ذي الحجَّة 2
من طرف نجمه بالسما 2015-09-02, 01:28

» أحكام عشر ذي الحجَّة 1
من طرف نجمه بالسما 2015-09-02, 01:21

» فضل الحج وعشر ذي الحجة الشيخ علي بن عبدالرحمن الحذيفي 2
من طرف نجمه بالسما 2015-09-02, 01:10

» فضل الحج وعشر ذي الحجة الشيخ علي بن عبدالرحمن الحذيفي
من طرف نجمه بالسما 2015-09-02, 01:04

» كِتَابْ مِنْ فَيضِ القُرْءَانِ الكََرِيمِ
من طرف عصام الكردي 2015-06-22, 14:38

» تعلن جمعية الأصالة عن حاجتها إلى محفظــات للقرآن الكـريم
من طرف جمعية الاصالة 2015-05-05, 22:38

» معرض الأسر المنتجة فبراير 2015
من طرف جمعية الاصالة 2015-02-18, 07:51

» السيرة الإجمالية قبل النبوة
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:27

» بناء الكعبة وقضية التحكيم
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:24

» زواجه بخديجة
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:21

» حياة الكدح
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:17

» حلف الفضول
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:14

» حرب الفِجَار
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:12

» بَحِيرَى الراهب
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:10

» يستسقى الغمام بوجهه
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:08

» إلى عمه الشفيق
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:05

» إلى جده العطوف
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:02

» إلى أمه الحنون
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:00

» الأخلاق"""""""""""""""""""""""
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:56

» الحالة الاقتصادية
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:51

» صور من المجتمع العربي الجاهلي
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:48

» الحالة الدينية................
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:45

» شق الصدر
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:32

» شق الصدر
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:27

» في بني سعد
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:23

» في بني سعد
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:23

» المولد وأربعون عامًا قبل النبوة المولـــد
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:19

» الأسرة النبوية
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:13

» نسب النبي صلى الله عليه وسلم
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:09

» معرض الأسر المنتجة الأول 2015
من طرف جمعية الاصالة 2015-01-26, 10:17

» اسم الله الرزاق
من طرف نجمه بالسما 2014-10-22, 22:54

» الآية السادسة والعشرون قوله تعالى { إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم } .
من طرف نجمه بالسما 2014-10-22, 00:11

» "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّاِ" مريم 96
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 23:54

» تفسير ::: الزلزلة
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 23:46

» ضوء الفجر نعمة من الله 2
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 23:43

» ضوء الفجر نعمة من الله 1
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 23:39

» تاسعًا : الفوز بغنيمة قيمة
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:53

» سابعًا : الحصول على شهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيرية المطلقة
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:51

» سادسًا : ازدياد العلم لدى من ينشره في الخلق
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:49

» خامسًا : الظفر بالعون والمدد من الله
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:46

» رابعًا : الخروج من تبعة الكتمان
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:40

» ثالثًا : التأسي بأنبياء الله ورسوله
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:37

» ثانيًا : الفوز بصلاة الله
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:33

» ثانيًا : الفوز بصلاة الله
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:29

» الأجر العظيم في نشر العلم
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:27

» حــوار شيـــــق بيـن فــــــخ وعـصـفــــــورا..!!
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:15

» تستحى وهى فى الكفن .. فما بال الأحياء لا يستحون
من طرف نجمه بالسما 2014-09-28, 21:19

» المـــوت ايا عبد كم يراك الله عاصيا حريصا على الدنيا وللموت ناسيا
من طرف نجمه بالسما 2014-09-28, 21:11

» من أتقن سياسة "التغافل" أراح نفسه و أراح الناس من حوله
من طرف نجمه بالسما 2014-09-28, 20:55

» حين تؤمن بأن الله قادر على تغييرك من حال إلى حال، ستجد الطمأنينة ملأت قلبك هي وراحة البال
من طرف نجمه بالسما 2014-09-28, 20:08

» الدكتوره دعاء الراوي: قبل أن تيقظوا أطفالكم
من طرف نجمه بالسما 2014-09-28, 20:01

» ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام
من طرف نجمه بالسما 2014-09-28, 19:46

» الفتور أمر طبيعي في حياة المسلم..
من طرف نجمه بالسما 2014-09-28, 19:45

» يشرع لمن أراد أن يضحي إذا دخل في العشر الأول من ذي الحجة
من طرف نجمه بالسما 2014-09-28, 19:41

» ✿ فضل العشر والعمل الصالح فيها ✿
من طرف نجمه بالسما 2014-09-28, 19:37

» ما جاء فى صلاة التهجد
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:31

» اسئلة واجوبة في السيرة النبوية 6
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:31

» مِنْ بَيّنْ كُلِ الأدْياَن لِماذا الإسْلامْ
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:31

» المنار المنيف في الصحيح والضعيف
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:30

» المقيت .........................
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:30

» اسئلة فقهية للمراءة المسلمة
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:29

» ............ طواف الوداع
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:28

» أذكـــــــار المســـاء
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:28

» فضائل سورة القدر
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:28

» ماذا تفعل من لم تستطع تحري ليلة القدر لعذر شرعي.. وهل يفوتها الأجر فإذا كانت الإجابة بنعم هل يحل لها استخدام حبوب تأخير الدورة؟
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:20

» Quran Translations
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:20

» صفات الحجاب الشرعي
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:19

» ماذا قالو هؤلاء
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:19

» النجاح لا يقبل خيار الهزيمة والفشل".
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:19

» جمـــع وتـوزيع 10.000 مصحــف
من طرف نبض الدموع 2013-08-04, 20:10

» دليل الخير يفتح لك أبواب الخير فكن في قافلة خير الناس
من طرف نبض الدموع 2013-08-04, 20:08

» 13 قصة موسى الكليم
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2013-07-03, 19:29

» هلاك فرعون وجنوده
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2013-07-03, 19:29

» 2 هلاك فرعون وجنوده
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2013-07-03, 19:28

» فصل فيما كان من أمر بني إسرائيل بعد هلاك فرعون
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2013-07-03, 19:28

» كتاب حصن المسلم كاملاً
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2013-07-03, 19:27

» سهم الخير يأخذ بيدك لعمل الخير
من طرف جمعية الاصالة 2013-06-29, 19:14

» في رمضان شارك ولو بكيلو وكن سببا في إسعاد الفقراء
من طرف جمعية الاصالة 2013-06-29, 19:14

» مشـــروع إفطـــار صائـــم ضاعـــف صيامــك ب15 جنيه فقط
من طرف جمعية الاصالة 2013-06-29, 19:13

» ختمة المراجعة للحفاظ مجاناً
من طرف جمعية الاصالة 2013-06-29, 08:41

» رمضان على الأبواب فمن يشارك في سهم الخير
من طرف جمعية الاصالة 2013-06-29, 05:19

» مشروع تطوع معنا فى رمضان
من طرف جمعية الاصالة 2013-06-26, 10:41

» لاااااااااا يــــامنتقبه ...!!
من طرف نبض الدموع 2013-06-14, 10:15

» أهلا يم
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:50

» اهلا العابره
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:49

» اهلا نهى احمد
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:47

» قشر الموز و تبييض الاسنان
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:45

» ذكاء اكثر وجهد اقل
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:44

» ما معنى كلمة Nescafé؟؟؟ ومعلومات اخرى هتعجبكم بإذن الله
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:44

» 13 عادة يوميّة تسبّب لك حبّ الشباب
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:43

» بدء النشاط الصيفى المتميز
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:41

» دورة المدرس المعتمد TOT
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:40

» مشروع خطوة
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:39

» 12 قصة موسى الكليم
من طرف نجمه بالسما 2013-05-11, 17:34

» 11 قصة موسى الكليم
من طرف نجمه بالسما 2013-05-11, 17:29

» 10 قصة موسى الكليم
من طرف نجمه بالسما 2013-05-11, 17:25

» 20 كلمه تساعدك على ان تكون شخصيه محبوبه عند الجميع اعرف هذه الكلمات
من طرف نبض الدموع 2013-05-02, 21:50