الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صفحات من السيرة العطرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لؤلؤه الدعوة
عضو جديد
عضو جديد


الاوسمة :
المزاج :
علم البلد :
انثى عدد المساهمات : 79
تاريخ التسجيل : 24/07/2011

مُساهمةموضوع: صفحات من السيرة العطرة   2011-07-29, 15:23







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



صفحات من السيرة العطرة
إيثار نبي الرحمة حوّل العدو صديقًا



لقد ضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - مثلاً أعلى في
التربية، وتنشئة الرجال، والإيثار، وكيف أنه كان لا ينتصر لنفسه؛ بل كان
يتَعَالى عن مثل هذه التفاهات، ولا همَّ له إلا انتشالُ البشريَّة من
الضلال إلى الهُدى، ومن جَوْر الأديان إلى عدْل الإسلام، ومن ضيق الدنيا
إلى سَعة الدنيا والآخرة، بأبي هو وأمي.

فكثيرةٌ هي المواقفُ التي أظهرتْ حُسنَ خُلُق النبي الكريم، ومدى ترفُّعه
عن الانتقام لنفسه، وإيثاره الدعوةَ إلى الله على نفسه، فقد عُرضتْ عليه
الدنيا بأكملها، عَرضوا عليه المال، والمُلك، والجاه، والنساء، وأن يعالجوه
إن كان به مرضٌ، إلا أنه صرَّح بمبدئه ومبتغاه قائلاً: ((والله يا عمِّ،
لو وضعوا الشمسَ في يميني، والقمرَ في يساري، على أن أترك هذا الأمرَ، لن
أتركه أبدًا، حتى يُظهرَه الله، أو أهلِكَ دونه))، ومن هنا شجَّعه عمُّه
على المسير في طريق دعوته قائلاً:

وَلَقَدْ عَلِمْتُ بِأَنَّ دِينَ مُحَمَّدٍ مِنْ خَيْرِ أَدْيَانِ البَرِيَّةِ دِينَا
لَوْلاَ المَلاَمَةُ أَوْ حِذَارُ مَسَبَّةٍ لَوَجَدْتَنِي سَمْحًا بِذَاكَ مُبِينَا
وَاللَّهِ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ بِجَمْعِهِمْ حَتَّى أُوَسَّدَ فِي التُّرَابِ دَفِينَا
فَاصْدَعْ بِأَمْرِكَ مَا عَلَيْكَ غَضَاضَةٌ وَابْشِرْ وَقَرَّ بِذَاكَ مِنْكَ عُيُونَا

أحقاد ما بعد بدر


بعد غزوة بدرٍ اشتعل الحنقُ والحقد هنا وهناك على رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - والمسلمين، الكلُّ يريد التخلُّصَ من هذا الدِّين
الجديد، الذي انتصر أصحابُه في بدر، وصاروا من وجهة نظر أرباب السلطة
والمادية خطرًا على موقعهم وتجارتهم، بعد بدر، وما أدراك ما يوم بدر؟! يوم
الفرقان، يوم التقى الجمعان، وما أصاب المشركين فيه من خزيٍ وذلٍّ على أيدي
الصَّحب الكرام، الذي قاتلوا ببسالة يوم ذاك.

وكذلك قَلِقت القبائلُ المجاورة لمكة من أصحاب الدين الجديد، وخافوا على
تجارتهم وسيادتهم، فكانوا لا يألون جهدًا في المعاونة في إيذاء المسلمين.

مؤامرةٌ بَطَلاها: عُمير وصفوان

عمير بن وهب، كان واحدًا من قادة قريش، وبطلاً من أبطالها،
كان حادَّ الذكاء، وداهيةَ حرب، أقبل عمير بن وهب على صفوان بن أمية وهو
جالس في حِجر الكعبة، وأخذا يتحدَّثان فيما نزل بأهل مكة يوم بدر من خزي
وعار على أيدي فرسان بدر من الصحابة الكرام.

فقال صفوان بن أمية: قبَّح الله العيش بعد قتلى بدر!

فقال له عمير: صدقتَ، والله ما في العيش خير بعدهم، ولولا دَيْنٌ عليَّ لا
أملك قضاءه، وعيالٌ أخشى عليهم الضيعة بعدي، لركبتُ إلى محمد حتى أقتله؛
فإن لي عنده علةً أعتلُّ بها عليه، أقول: قدمتُ من أجل ابني هذا الأسير،
وكان ابنه وهب بن عمير قد أُسِر يوم بدر.

ففرح صفوان بن أمية، وقال له: عليَّ دَينُك أنا أقضيه عنك، وعيالك مع عيالي أواسيهم وأرعاهم.

فقال عمير لصفوان: اكتُم خبري أيامًا حتى أصل إلى المدينة، ثم جهز عمير
سيفَه وسَنَّه، وجعله حادًّا، ووضع فيه السُّمَّ، ثم انطلق حتى وصل إلى
المدينة.

وما أن هلَّ عمير على أبواب المدينة، حتى رآه عمرُ بن الخطاب - رضي الله
عنه - وقال: هذا الشيطان عمير بن وهب، واللهِ ما جاء إلا لشرٍّ، وربط عمير
راحلتَه عند باب المسجد، وأخذ سيفه، يريد أن يتوجه إلى رسول الله - صلى
الله عليه وسلم.

فأسرع عمرُ إلى رسول الله وقال: يا نبي الله، هذا عدوُّ الله عمير بن وهب جاء رافعًا سيفه، لا تأمنه على شيء.

فقال - عليه الصلاة والسلام - لعمرَ: ((أدْخله عليَّ)).

فخرج عمر، وأمر بعض الصحابة أن يدخلوا إلى رسول الله، ويحترسوا من عمير، وأمسك عمر بحمالة سيف عمير بن وهب، ودخل به على رسول الله.

فقال له رسول الله: ((أرسله يا عمر))، وقال لعمير: ((ادْنُ يا عمير)).

فاقترب عمير من الرسول الكريم، وحيَّاه بتحية الجاهلية قائلاً: نعموا صباحًا.

فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((قد أكرمَنَا الله بتحيَّةٍ خير من تحيتك يا عمير، بالسلام تحية أهل الجنة)).

ثم سأله رسول الله: ((ما جاء بك يا عمير؟)).
فقال عمير: جئتُ لهذا الأسير الذي عندكم - يقصد ابنه وهبًا - تفادونا في أسرانا؛ فإنكم العشيرة والأهل.

فقال النبي: ((فما بال السيف في عنقك؟)).

قال عمير: قبَّحها الله من سيوف، وهل أغنتْ عنا شيئًا؟! - يعني: يوم هزيمتهم في بدر.

ثم قال الرسول الكريم: ((اصدُقني يا عمير، ما الذي جئتَ له؟)).

فقال عمير: "ما جئت إلا في طلب أسيري".

فقال الرسول: ((بل قعدتَ أنت وصفوان بن أمية في حِجر الكعبة، ثم قلتَ: لولا
دَينٌ عليَّ وعيال عندي، لخرجتُ حتى أقتل محمدًا، فتحمَّل لك صفوان ذلك،
والله حائلٌ بينك وبين ذلك)).

فقال عمير: "أشهد أنك رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله، كنَّا يا رسول
الله نكذبك بالوحي، وبما يأتيك من السماء، وإن هذا الحديث كان بيني وبين
صفوان في الحجر، لم يطَّلع عليه أحدٌ، فأخبرك الله به، فالحمد لله الذي
هداني للإسلام".

ففرح المسلمون بإسلام عمير فرحًا شديدًا، فقال الرسول لأصحابه: ((علِّموا أخاكم القرآن، وأطلِقوا أسيرَه))؛ (بتصرف من "سيرة ابن هشام"، و"تاريخ الطبري").

هكذا أسلم عمير بن وهب، وأصبح واحدًا من أولئك الذين أنعم الله عليهم
بالهدى والنور، يقول عنه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عندما أسلم: والذي
نفسي بيده، لخنزيرٌ كان أحبَّ إليَّ من عمير حين طلع علينا (حين رآه في
المدينة وهو قادم على الرسول ليقتله)، ولهو اليوم أحبُّ إليَّ من بعض ولدي.

عُمير الداعية

وبعد أيامٍ قليلة، ذهب عمير بن وهب إلى رسول الله - صلى
الله عليه وسلم - يطلب منه أن يأذن له في السَّير في طريق الدعوة إلى الله -
تعالى - فقال: "يا رسول الله، إني كنتُ جاهدًا على إطفاء نور الله، شديدَ
الأذى لمن كان على دين الله، وإني أحب أن تأذن لي فألحق بقريش، فأدعوهم إلى
الإسلام، لعل الله أن يهديهم"، فأذِنَ له الرسول الكريم في ذلك.

وفي الوقت الذي آمن فيه عمير بالمدينة، كان صفوان بن أمية يقول لقريش:
أبشروا بفتحٍ يأتيكم بعد أيام يُنسيكم وقعةَ بدر، وكان صفوان يخرج كلَّ
صباح إلى مشارف مكة يسأل القوافل القادمة من المدينة: ألم يحدثْ بالمدينة
أمرٌ؟ هل قُتل محمد؟ وظلَّ على هذا النحو حتى قال له رجل قدم من المدينة:
لقد أسلم عُمير، فغضب صفوان أشدَّ الغضب، وحلَفَ ألاَّ يكلِّم عميرًا
أبدًا، ولا يعطي له ولا لأولاده شيئًا.

وعاد عُمير بن وهب إلى مكة مسلمًا، وراح يدعو كلَّ مَن يقابله من أهل مكة
إلى الإسلام، فأسلم على يديه عددٌ كبير، ورأى صفوانَ بن أمية، فأخذ ينادي
عليه، فأعرض عنه صفوان، فسار إليه عُمير وهو يقول بأعلى صوته: يا صفوان،
أنت سيد من سادتنا، أرأيتَ الذي كنا عليه من عبادة حَجرٍ والذبح له؟ أهذا
دين؟! اشهَدْ أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، فلم يردَّ عليه
بكلمة.

عُمير ينقذ صفوان من الضلال

وفي يوم فتح مكة، لم ينسَ عميرٌ صاحبَه وابنَ عمه صفوانَ
بنَ أميَّة، فراح يدعوه إلى الإسلام، فشدَّ صفوان رحاله نحو جدة، ليذهب
منها إلى اليمن، وصمم عُمير أن يسترد صفوان من يد الشيطان بأي وسيلة، وذهب
إلى الرسول مسرعًا، وقال له: يا نبي الله، إن صفوان بن أمية سيد قومه، قد
خرج هاربًا منك، ليقذف بنفسه في البحر، فأمِّنْه (أي: أعطه الأمان)، فقال
النبي: ((قد أمَّنتُه))، فقال عمير: يا رسول الله، أعطني آية (علامة) يعرف
بها أمانك، فأعطاه الرسول عمامته التي دخل بها مكة.

فخرج عمير بها حتى أدرك صفوانَ وهو يريد أن يركب البحر، فقال: يا صفوان،
فداك أبي وأمي، اللهَ الله في نفسك أنْ تُهلكها، هذا أمان رسول الله قد
جئتُك به، فقال له صفوان: ويحَك، اغرُبْ عني فلا تكلِّمْني، فقال عمير: أيْ
صفوانُ، فداك أبي وأمي، إن رسول الله أفضلُ الناسِ، وأبرُّ الناس، وأحلمُ
الناس، عزُّه عزُّك، وشرفُه شرفُك، فقال صفوان: إني أخاف على نفسي، فقال
عمير: هو أحلم من ذاك وأكرمُ.

ثم رجع معه وذهبَا معًا إلى رسول الله، فقال صفوان للنبي: إن هذا يزعم أنك
قد أمَّنتني، فقال الرسول: ((صدق))، فقال صفوان: فاجعلني فيه - أي: في
الأمان - بالخيار شهرين، فقال الرسول: ((بل لك تسير أربعة أشهر))؛ (بتصرف
من "سيرة ابن هشام").

وتحقَّقت أمنية عمير وأسلم صفوان بن أمية، وسَعِد عمير بإسلامه، وواصل عمير
بن وهب مسيرتَه في نصرة الإسلام، حتى أصبح من أحبِّ الناس إلى رسول الله،
ونال عمير احترام خلفاء الرسول من بعده، وعاش حتى خلافة عمر بن الخطاب -
رضي الله عنهم جميعًا.

إنه حقًّا نبي الرحمة

هكذا آتتْ دعوةُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
أُكُلَها، فلَيتنا نتعلَّم من رسولنا الكريم، ونؤثِر الأخذ بيد البشرية من
الظلمات إلى النور على هوانا والانتصار لأنفسنا، حيث قال ربُّنا - جل وعلا
-: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ
وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ
رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ
بِالْمُهْتَدِينَ
} [النحل: 125].

وقال - سبحانه - أيضًا مخاطبًا رسولَه الكريم، ونحن معنيون بالخطاب معه: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف: 199].

وليت الذين تأخذهم العصبيةُ والعنجهية، فيتعصَّبوا لتوجهاتهم أو مذهبهم،
ليتهم يقتدون برسول الله - صلى الله عليه وسلم - مصداقًا لقول ربِّنا -
تبارك وتعالى -: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ
اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ
الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا
} [الأحزاب: 21].






الالوكة






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صفحات من السيرة العطرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ضياء الرحمن :: ¯−ـ‗۞۩ مـنـتــديـآت آلـدروس وآلمـنـآهـج آلشــرعـيه۩۞‗ـ−¯ :: مـنـتــدي السيره النبوية-
انتقل الى:  
سحابة الكلمات الدلالية
القرآن المراة الشافعى رمضان الله؟ المعلم الساكنة دعاء القران أحكام الشيخ لماذا النون اجمل سورة الله الذين الامام السلف المصحف التجويد تكلموا احكام القيم اقوال الناس


cash 4 cars flat fee mls

.: عدد زوار المنتدى :.


MusicPlaylist
Music Playlist at MixPod.com
المواضيع الأخيرة
» الأيام العشر من ذي الحجَّة 2
من طرف نجمه بالسما 2015-09-02, 01:49

» الأيام العشر من ذي الحجَّة 1
من طرف نجمه بالسما 2015-09-02, 01:44

» أحكام عشر ذي الحجَّة 2
من طرف نجمه بالسما 2015-09-02, 01:28

» أحكام عشر ذي الحجَّة 1
من طرف نجمه بالسما 2015-09-02, 01:21

» فضل الحج وعشر ذي الحجة الشيخ علي بن عبدالرحمن الحذيفي 2
من طرف نجمه بالسما 2015-09-02, 01:10

» فضل الحج وعشر ذي الحجة الشيخ علي بن عبدالرحمن الحذيفي
من طرف نجمه بالسما 2015-09-02, 01:04

» كِتَابْ مِنْ فَيضِ القُرْءَانِ الكََرِيمِ
من طرف عصام الكردي 2015-06-22, 14:38

» تعلن جمعية الأصالة عن حاجتها إلى محفظــات للقرآن الكـريم
من طرف جمعية الاصالة 2015-05-05, 22:38

» معرض الأسر المنتجة فبراير 2015
من طرف جمعية الاصالة 2015-02-18, 07:51

» السيرة الإجمالية قبل النبوة
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:27

» بناء الكعبة وقضية التحكيم
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:24

» زواجه بخديجة
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:21

» حياة الكدح
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:17

» حلف الفضول
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:14

» حرب الفِجَار
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:12

» بَحِيرَى الراهب
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:10

» يستسقى الغمام بوجهه
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:08

» إلى عمه الشفيق
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:05

» إلى جده العطوف
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:02

» إلى أمه الحنون
من طرف نجمه بالسما 2015-01-31, 00:00

» الأخلاق"""""""""""""""""""""""
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:56

» الحالة الاقتصادية
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:51

» صور من المجتمع العربي الجاهلي
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:48

» الحالة الدينية................
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:45

» شق الصدر
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:32

» شق الصدر
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:27

» في بني سعد
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:23

» في بني سعد
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:23

» المولد وأربعون عامًا قبل النبوة المولـــد
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:19

» الأسرة النبوية
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:13

» نسب النبي صلى الله عليه وسلم
من طرف نجمه بالسما 2015-01-30, 23:09

» معرض الأسر المنتجة الأول 2015
من طرف جمعية الاصالة 2015-01-26, 10:17

» اسم الله الرزاق
من طرف نجمه بالسما 2014-10-22, 22:54

» الآية السادسة والعشرون قوله تعالى { إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم } .
من طرف نجمه بالسما 2014-10-22, 00:11

» "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّاِ" مريم 96
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 23:54

» تفسير ::: الزلزلة
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 23:46

» ضوء الفجر نعمة من الله 2
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 23:43

» ضوء الفجر نعمة من الله 1
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 23:39

» تاسعًا : الفوز بغنيمة قيمة
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:53

» سابعًا : الحصول على شهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيرية المطلقة
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:51

» سادسًا : ازدياد العلم لدى من ينشره في الخلق
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:49

» خامسًا : الظفر بالعون والمدد من الله
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:46

» رابعًا : الخروج من تبعة الكتمان
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:40

» ثالثًا : التأسي بأنبياء الله ورسوله
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:37

» ثانيًا : الفوز بصلاة الله
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:33

» ثانيًا : الفوز بصلاة الله
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:29

» الأجر العظيم في نشر العلم
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:27

» حــوار شيـــــق بيـن فــــــخ وعـصـفــــــورا..!!
من طرف نجمه بالسما 2014-10-21, 22:15

» تستحى وهى فى الكفن .. فما بال الأحياء لا يستحون
من طرف نجمه بالسما 2014-09-28, 21:19

» المـــوت ايا عبد كم يراك الله عاصيا حريصا على الدنيا وللموت ناسيا
من طرف نجمه بالسما 2014-09-28, 21:11

» من أتقن سياسة "التغافل" أراح نفسه و أراح الناس من حوله
من طرف نجمه بالسما 2014-09-28, 20:55

» حين تؤمن بأن الله قادر على تغييرك من حال إلى حال، ستجد الطمأنينة ملأت قلبك هي وراحة البال
من طرف نجمه بالسما 2014-09-28, 20:08

» الدكتوره دعاء الراوي: قبل أن تيقظوا أطفالكم
من طرف نجمه بالسما 2014-09-28, 20:01

» ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام
من طرف نجمه بالسما 2014-09-28, 19:46

» الفتور أمر طبيعي في حياة المسلم..
من طرف نجمه بالسما 2014-09-28, 19:45

» يشرع لمن أراد أن يضحي إذا دخل في العشر الأول من ذي الحجة
من طرف نجمه بالسما 2014-09-28, 19:41

» ✿ فضل العشر والعمل الصالح فيها ✿
من طرف نجمه بالسما 2014-09-28, 19:37

» ما جاء فى صلاة التهجد
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:31

» اسئلة واجوبة في السيرة النبوية 6
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:31

» مِنْ بَيّنْ كُلِ الأدْياَن لِماذا الإسْلامْ
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:31

» المنار المنيف في الصحيح والضعيف
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:30

» المقيت .........................
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:30

» اسئلة فقهية للمراءة المسلمة
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:29

» ............ طواف الوداع
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:28

» أذكـــــــار المســـاء
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:28

» فضائل سورة القدر
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:28

» ماذا تفعل من لم تستطع تحري ليلة القدر لعذر شرعي.. وهل يفوتها الأجر فإذا كانت الإجابة بنعم هل يحل لها استخدام حبوب تأخير الدورة؟
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:20

» Quran Translations
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:20

» صفات الحجاب الشرعي
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:19

» ماذا قالو هؤلاء
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:19

» النجاح لا يقبل خيار الهزيمة والفشل".
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2014-08-02, 19:19

» جمـــع وتـوزيع 10.000 مصحــف
من طرف نبض الدموع 2013-08-04, 20:10

» دليل الخير يفتح لك أبواب الخير فكن في قافلة خير الناس
من طرف نبض الدموع 2013-08-04, 20:08

» 13 قصة موسى الكليم
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2013-07-03, 19:29

» هلاك فرعون وجنوده
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2013-07-03, 19:29

» 2 هلاك فرعون وجنوده
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2013-07-03, 19:28

» فصل فيما كان من أمر بني إسرائيل بعد هلاك فرعون
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2013-07-03, 19:28

» كتاب حصن المسلم كاملاً
من طرف اخوكم انور ابو البصل 2013-07-03, 19:27

» سهم الخير يأخذ بيدك لعمل الخير
من طرف جمعية الاصالة 2013-06-29, 19:14

» في رمضان شارك ولو بكيلو وكن سببا في إسعاد الفقراء
من طرف جمعية الاصالة 2013-06-29, 19:14

» مشـــروع إفطـــار صائـــم ضاعـــف صيامــك ب15 جنيه فقط
من طرف جمعية الاصالة 2013-06-29, 19:13

» ختمة المراجعة للحفاظ مجاناً
من طرف جمعية الاصالة 2013-06-29, 08:41

» رمضان على الأبواب فمن يشارك في سهم الخير
من طرف جمعية الاصالة 2013-06-29, 05:19

» مشروع تطوع معنا فى رمضان
من طرف جمعية الاصالة 2013-06-26, 10:41

» لاااااااااا يــــامنتقبه ...!!
من طرف نبض الدموع 2013-06-14, 10:15

» أهلا يم
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:50

» اهلا العابره
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:49

» اهلا نهى احمد
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:47

» قشر الموز و تبييض الاسنان
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:45

» ذكاء اكثر وجهد اقل
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:44

» ما معنى كلمة Nescafé؟؟؟ ومعلومات اخرى هتعجبكم بإذن الله
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:44

» 13 عادة يوميّة تسبّب لك حبّ الشباب
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:43

» بدء النشاط الصيفى المتميز
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:41

» دورة المدرس المعتمد TOT
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:40

» مشروع خطوة
من طرف نبض الدموع 2013-05-22, 18:39

» 12 قصة موسى الكليم
من طرف نجمه بالسما 2013-05-11, 17:34

» 11 قصة موسى الكليم
من طرف نجمه بالسما 2013-05-11, 17:29

» 10 قصة موسى الكليم
من طرف نجمه بالسما 2013-05-11, 17:25

» 20 كلمه تساعدك على ان تكون شخصيه محبوبه عند الجميع اعرف هذه الكلمات
من طرف نبض الدموع 2013-05-02, 21:50